ابنا: واشار عباس اليوم الاحد، الى ان الهدف من هذه الاعتقالات هو وقف المظاهرات التي لا زالت مستمرة في البحرين لذلك تعمل السلطة على تكميم الافواه والحد من التظاهرات المناهضة لها عبر هذه الاعتقالات التي تستهدف الرموز الوطنية المعارضة.
وعلق على الاعتداءات التي تستهدف دور العبادة في البحرين بالقول، ان الهدف من هذه الممارسات هو زيادة التوتير الطائفي في البحرين مؤكدا ان هناك محاولات مستميته من قبل اجهزة السلطة لحرف المسار السياسي عن طريقه الصحيح وتحويل الازمة في البحرين الى ازمة طائفية وذلك عبر اشعال فتنة سنية شيعية في هذا البلد، لذلك يتم بين حين وآخر الاعتداء على المساجد الشيعية بهدف الايحاء بان من قام بها هم من اهل السنة وبالعكس وذلك لايقاف المطالب المشروعة للشعب.
واشار الى ان هذا المسعى لم ينجح على ارض الواقع فلاتوجد مصادمات طائفية في البحرين مؤكدا فشل محاولات السلطة حرف الموضوع عن مساره واشعال الفتنة.
وعن مصير الحركة الاحتجاجية السلمية في ظل قمع السلطة قال ان السلطة تتعامل مع المجتمع الدولي بخطابين الخطاب الذي ينادي بالحوار والذي يطلقه بعض رموز السلطة يناقضه ما يتم على الارض من عملية مداهمات واعتقالات وقمع التظاهرات لذلك فان الامور في البحرين لا زالت تتجه نحو التصعيد فلايوجد تخفيف في المواجهات الحالية والمؤسف ان السلطة تعمل على اجهاض اي مساع تحاول التقريب في وجهات النظر بين المعارضة والسلطة.
وتابع قائلا، لذا لانتوقع ان يكون هناك تخفيف في هذه المواجهة خلال الايام القادمة لان السلطة لا زالت تستفز مشاعر مكون اساس من مكونات المجتمع البحريني عن طريق الحملة الطائفية التي تشن هذه الايام.
وحول ما تناقلته صحافة الكيان الاسرائيلي عن لقاء متوقع بين وزير الخارجية البحريني ونتانياهو وتاثيره على تصعيد القمع قال، ان لقاءات وزير الخارجية البحريني بساسة الكيان الاسرائيلي ليست بالجديدة وقد استنكر الشعب البحريني بكل اتجاهاته اللقاءات السابقة
ولذلك نحن نتوقع ان يكون هناك رد فعل شعبي وسياسي في حال صحت هذه المعلومات.
واعرب عن استغرابه من مثل هذه اللقاءات في هذا التوقيت مؤكدا انها لقاءات مشبوهة وعلى السلطة في البحرين ان تجيب عن اسباب هذه اللقاءات وهل لها علاقة بتطورات الاوضاع في البحرين.
انتهی/125